مكانة الحديث فى المفاهيم ونماذج نقلها
لقد اتفق
العلماء على أن السنة (الحديث) هي المصدر الثاني في الاسلام كان الحديث مبينا و
مفسرا للقران الكريم. وقد أنزل الله القران الكريم هداية للناس في أمور دينهم ودنياهم بأسلوب إجمالي فى الغالب لايمكن الوقوف منه على مراد
الله تعالى بطريق الوضوح، ووكل الله إلى
نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يبلغ القران الكريم للناس وأن يبين لهم بقوله
وفعله ما يحتاج إلى
البيان، فالسنة النبوية وظيفتها تفسير القران الكريم
والكشف عن أسراره وتوضيح مراد الله تعالى من أوامره وأحكامه.[1]

